الشيخ خالد الأزهري

93

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( نكره محضة وقد مضت أمثلة ) : ثلاثة ( من ذلك ) : أي من وقوع الجملة صفة للنكرة المحضة ( في المسألة ) « 1 » ( في المسألة الثانية ) : عند الكلام على الجملة التابعة للمفرد ( ومثال ) : الجملة ( الواقعة ) : بعد المعارف المحضة حال كونها ( حالا ) : قوله تعالى : ( وَلا تمتن تَسْتَكْثِرُ ) « 2 » : بالرفع ( فجملة تستكثر ) : من الفعل والفاعل ( حال من الضمير المستتر في تمتن المقدر ) : ذلك الضمير ( بأنت ) : وهو معرفة محضة ( لأن الضمائر كلها معارف ) : محضة ( بل هي أعرف المعارف ومثال ) : الجملة ( المحتملة للوجهين ) : الصفة والحال الواقعة ( بعد النكرة ) : غير المحضة نحو قولك ( مررت برجل صالح يصلى فإن شئت قدرت يصلى ) : من الفعل والفاعل ( صفة ثانية ) : لرجل لأنه نكرة وقد وصف أولا بصالح ( وأن شئت قدرته ) : أي يصلى وفاعله ( حالا منه ) : أي من رجل ( لأنه قد قرب من المعرفة باختصاصه بالصفة ) : الأولى وهي صالح ( ومثال ) : الجملة ( المحتملة للوجهين ) : الصفة والحال الجملة ( الواقعة بعد المعرفة غير المحضة قوله تعالى : ( كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً ) « 3 » : فإن المراد بالحمار هنا الجنس من حيث هو لا حمار بعينه

--> ( 1 ) ( قوله وفي بعض النسخ الخ ) : هو المتعين وأما زيادة الهاء فهي مخله بالوزن اه مصححه جاء هذا في هامش النسخة المطبوعة من الكتاب وهذه تضاف إلى ما أشرنا إليه سابقا في هذا الصدد . ( 2 ) سورة المدثر آية 6 . ( 3 ) سورة الجمعة آية 5 .